وجّهت النائبة البرلمانية مريم وحساة، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى الحكومة حول وضعية التغطية بشبكات الاتصالات والإنترنت في عدد من الجماعات والدواوير التابعة لإقليم بني ملال.
وساءلت النائبة الحكومة عن التدابير العملية والإجرائية التي تعتزم اتخاذها لمعالجة الانعدام التام للتغطية أو ضعف جودة الإنترنت في مناطق من الإقليم، من بينها دير القصيبة، تانفولغت، تاكزيرت، وادي الأبيات، تيزي نسلي وبونفردة.
فوارق رقمية تعيق الحياة اليومية
وأكدت وحساة أن الولوج إلى خدمات الاتصالات والإنترنت لم يعد ترفاً، بل أصبح ركيزة لتحقيق العدالة المجالية وتقليص الفوارق الرقمية، فضلاً عن دوره في تسهيل الاستفادة من الخدمات الإدارية والتعليمية والصحية والاقتصادية.
وأوضحت أن سكان عدد من المناطق المتضررة يواجهون صعوبات يومية بسبب غياب الشبكة أو ضعف صبيب الإنترنت، الأمر الذي يعرقل إنجاز المصالح الإدارية ويؤثر في الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية والتواصل مع مختلف الخدمات.
مطالب بإجراءات حازمة وتحسين البنية التحتية
وأشارت البرلمانية إلى أن الاتصالات المتكررة مع مسؤولي شركات الاتصالات لم تؤدِّ إلى تحسن ملموس يستجيب لانتظارات الساكنة، متسائلة عن مدى نجاعة التدخلات الحالية والتزام متعهدي الشبكات بتوفير تغطية كافية وجودة مقبولة.
كما طالبت بالكشف عن الإجراءات التي ستتخذها الحكومة لإلزام الشركات المعنية بتنفيذ الاستثمارات والتدابير التقنية الضرورية، وتدارك الخصاص المسجل في البنيات التحتية للاتصالات، بما يساهم في إنهاء العزلة الرقمية وتحقيق تنمية أكثر توازناً داخل الإقليم.
المصدر: هوية بريس، 29 أكتوبر 2026.





Leave a Reply